برعاية كريمة من السيدة وزيرة الثقافة والفنون الدكتورة مليكة بن دودة ، ️نظم كل من مديرية الثقافة والفنون لولاية تلمسان والمتحف العمومي الوطني للفن والتاريخ وبالشراكة العلمية مع مخبر الدراسات الأدبية واللغوية الأندلسية.كلية الآداب واللغات جامعة أبي بكر بلقايد تلمسان.
ذلك يومي 20 و21 جانفي 2026، أشغال الملتقى الوطني الثاني الموسوم بـ”الموريسكيون الأندلسيون، تاريخهم وآثارهم في الجزائر.. التراث اللامادي”. ويأتي هذا الموعد الأكاديمي في سياق علمي وثقافي يهدف إلى إعادة قراءة التجربة الموريسكية في الجزائر، واستجلاء بصماتها التاريخية وتجلياتها الثقافية، مع التركيز على مكونات التراث الثقافي اللامادي وما تنطوي عليه من قيم رمزية ومعرفية، إلى جانب تعميق البحث في مسارات انتقال الذاكرة الأندلسية وآليات اندماجها في النسيج الاجتماعي الجزائري، عبر مقاربات تاريخية ولسانية وأدبية وفنية، وبمشاركة باحثين وأكاديميين من تخصصات متعددة، تأكيدا على دور المؤسسات الثقافية والعلمية في صون الذاكرة الوطنية وتثمين الموروث الأندلسي بوصفه رافدا من روافد الهوية الثقافية وجسرا للتواصل الحضاري بين الضفتين، ضمن رؤية تسعى إلى حماية التراث اللامادي وإعادة إدماجه في الحركية الثقافية المعاصرة.
وفي سياق فعاليات الملتقى ذاته، نظم المتحف العمومي الوطني للخط الإسلامي بتلمسان، ورشة حية في الخط الأندلسي يؤطرها الخطاط فرجاني الجيلالي من ولاية تيسمسيلت، لتثمين الموروث الثقافي اللامادي المتجذر في الذاكرة التاريخية الجزائرية.كما تم عرض فيلم الاندلسي للمخرج محمد شويخ .و في نفس السياق تم تنظيم سهرة موسيقية اندلسية .وفي الأخير تم تكريم المشاركين في الملتقى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *